كيف أبدأ مع المسيح؟

فَإِنْ حَرَّرَكُمْ ٱلِٱبْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا

كثيرون يبحثون عن الله ويحاولون إرضاءه بشتى الطرق سواء بالصلاة أو الصوم أو الزكاة أو حتى ببناء دور العبادة البعض يفعل ذلك خوفاً من عقاب الله وبطشه، والبعض الآخر طمعاً في الجنة. والسؤال المهم هنا، هل تُقَرِبنا أعمالنا إلى الله حقاً؟ كسجين يحاول الخروج من سجنه بتقديم توبة أو بأعمال حسنة. فهل يستطيع الخروج؟

أبداً لن يستطيع إلا إذا فتح له أحد باب السجن وأعطاه حريته وأسقط الحكم عنه. بمحاولتنا إرضاء الله بأعمالنا نفعل كهذا السجين، وما لا ندركه إنها أبداً لن تحررنا
هذا السجن الذي دخلته الإنسانية بمحض إرادتها هو حالة الإنفصال عن الله بسبب الخطية
فكيف للقدوس الكامل التعايش مع الخطية؟ وكيف للخاطيء التواجد في محضر القدوس؟ لقد إنفصل الإنسان عن الله، وإن حاكمنا الله بمبدأ الحسنات والسيئات فجميعنا هالكٌ لا محالة
إن الله فقط هو الذي قدم وبادر بالحل حسب القصة المسيحية فقدم ذاته ذبيحةً على الصليب تحمل خطايا البشر وترفعها، فموت المسيح الذي كان منزهاً عن الخطية كافياً لدفع ثمن الخطية والدين المستحق من البشر بصورة كاملة ورفع حكم الموت من على كل البشر، وشق الحجاب الحاجز بيننا وبينه ليسترد إنسانيتنا ويعطينا الحرية بفتح
باب محضره مرة أخرى

نعم.. الله يحبك ويبحث عنك ويريد أن يعينك في حياتك هنا

فهل تقبل عمل المسيح ودمه الذي سُفك من أجلك؟

قال الكتاب

فَإِنْ حَرَّرَكُمْ ٱلِٱبْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا

فقط ضع ثقتك فيه الآن واقبله رباً ومخلصاً واعلم أن المسيح أتي لتكون لك الحياة، بل وأفضل حياة وليعطيك الحرية الحقيقية التي طالما بحثت عنها.