22 يناير 2017

الجنة بين الإسلام واتباع المسيح

الجنه فى الإسلام

الجنة هي المكان الذي أعده الله لعباده الصالحين بعد الموت والبعث والحساب مكافأة لهم، وهي من الأمور الغيبية أي أن وسيلة العلم بها هي القرآن والسنة النبوية فقط.
هى جنه للمتعه الجسديه حسب ما ذكرها القرأن:-
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ” سورة الحج ٢٣ ”
الجنه فى الإسلام تثير وترضى الغرائز البشريه من طعام وشراب وجنس وهي للرجال فقط!
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ . وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ . يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لّا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ . وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ [سورة الطور ٢١- ٢٤]
يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ “الزخرف ٧١ ”
جنة القرآن تشير إلى سلوك جنسي غير أخلاقي منحرف:-
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ . فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ . كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ . مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ [الطور ١٧-٢٠]
إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [سورة الصافات ٤٠-٤٩]
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا كَوَاعِبَ أَتْرَابًا كَأْسًا دِهَاقًا [سورة النبأ ٣١-٣٤]
تفسير الجلالين
﴿وكواعب﴾ جواري تكعبت ثديهن جمع كاعب
﴿أترابا﴾ على سن واحد، جمع تِرب بكسر التاء وسكون الراء.
تفسير الميسر
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ [سورة محمد١٥]
وفي حديث للرسول يقول بأن للشهيد ست خصال:
”يغفر له في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر،ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ،ويشفع في سبعين من أقاربه.”
رواه الترمذي (١٦٦٣) وابن ماجه (٢٧٩٩) 
وهنا نرى أنه يتم تجاهل المرأة المسلمة تماما؟ المرأة المسلمة مظلومة حتى في الجنة!

كما يوجد حديث عن (لا يدخل الجنة عجوز) : فقد رواه الإمام الترمذي في ” الشمائل المحمدية ” (ص ١٩٩) عن الحسن البصري قال :
أتت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال : يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز ، قال : فولَّت تبكي ، فقال : أَخْبِرُوهَا أَنَّها لاَ تَدْخُلُهَا وَهِيَ عَجُوزٌ ، إِنَّ الله تعالى يَقُول ( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً . فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً . عُرُباً أَتْرَاباً ) [الواقعة ٣٥ –٣٧] .

السؤال يكف تتم كل هذه الأشكال من ممارسة الجنس أثناء وجود الله عز وجل فى الجنه؟ فإن الجنه فقط لمكافأة الرجل وإشباع غرائزه! ولم يتم وعد المرأه بأى نوع من هذه المتعه الجنسيه!

الجنه فى اتباع المسيح

الجنه فى المسيحيه تسمى ملكوت السموات أو ملكوت الله حيث يملك الله ويسود، فنراها تختلف تماماًعن الجنه فى الإسلام، فملكوت الله هو المكان الذي يتمتع فيه البشر بالحضرة الإلهية التي تغني عن كل الشهوات الجسدية التي تروى في جنة الإسلام.
ملكوت السموات هو مكان الفرح والسلام والمحبة والشبع الروحي حيث يقول الكتاب: “هُوَذَا مَسْكَنُ ٱللهِ مَعَ ٱلنَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَٱللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهًا لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ ٱللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَٱلْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلَا يَكُونُ حُزْنٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لِأَنَّ ٱلْأُمُورَ ٱلْأُولَى قَدْ مَضَتْ».(رؤيا يوحنا٣:٢١)
هل تعي عزيزي القارىء معنى أن يسكن الله مع الناس وأن يكون هو ملكههم وسيدهم وإلههم، هل تعي مكان حيث لا ظلا ولا قهر ولا قتل ولا شهوة ولا سرقة أو إغتصاب إلخ… نعم إنها مملكة الله الذي فيها يعوض الله المسكين والفقير والضعيف حيث يسود العدل والمحبة.
يخبرنا الكتاب المقدس أن ملكوت الله سوف يدخلها كل شخص وضع ثقته في شخص الرب يسوع وعاش حياة التوبة والغفران من خلال موت المسيح على الصليب وعمله الفدائي، وإتبعوه من كل قلوبهم حتى النهايه وسلكوا حسب شريعة الله (شريعة المحبة).
لأَنَّهُ هٰكَذَا أَحَبَّ اللّٰهُ العَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَل تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ (يوحنا١٦:٣)
كما إن ملكوت السموات ليس حصري على جنس أو نوع أو سن لكنه متاح للجميع.
كما يتمتع المؤمنون برؤية الله في جلاله وبهائه وهناك لن يكون وجود مادي جسدي شهواني يتركز على شراهة الطعام، وتعدد الزوجات، والملذات الحسية لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ (روميه ١٧:١٤)
كما علمنا السيد المسيح أنه لا يوجد زواج في ملكوت الله ولا يوجد شهوات جنسية من أي نوع
لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ (متى ٣٠:٢٢)
وَلكِنَّ الَّذِينَ حُسِبُوا أَهْلاً لِلْحُصُولِ عَلَى ذلِكَ الدَّهْرِ وَالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يُزَوَّجُونَ
(لوقا٣٥:٢٠)

أسئلة للتفكير

١- لماذ يمنع إله المسلمين الخمر والزنا على الأرض ويسمح بهما في السماء؟ هل هو إله يغير من ثوابته؟
٢- ما هدف عدد حور العين؟ ومن هم الغلمان المخلدون؟
٣- لماذا كل هذا الظلم للمرأة في الجنة حيث لا وعود لها مثل الرجل؟
٤- إن مواصفات جنة الإسلام مغرية لمن كان يعيش في البيئة التي نشأ فيها القرآن لكن هل هي مغرية لإنسان القرن ال٢١؟
٥- كل وعود جنة الإسلام جسدية؟ فأين الروح وأين الله منها؟