5 نوفمبر 2018

لا حرية للإنسان في القرآن الله يجعله كافر أو مؤمن

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يؤمنون خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ـ سورة البقرة
أخي المسلم و أختي المسلمة أعزكم الله سوف انقل لكم ما ذكره علماء التفسير للقرآن عن هل الله هو من يجعل الإنسان مؤمن أو كافر ؟ ثم بعذيه بالنار بسبب كفره الذي أختاره الله له!

تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي (ت 911 هـ)

خرج ابن جريج وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير في السنة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله { إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } ونحو هذا من القرآن قال: كان رسول الأسلام يحرص أن يؤمن جميع الناس ، ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأوّل ، ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول.
و هنا يظهر أن محمد نبي الأسلام اكثر عاطفة من الله ! لأنه يريد أن البشر يؤمنون لكن الله يقول لايؤمنون إلا من أخترته أن يؤمن !
و السؤال هنا

إذا كان الله هو المسؤل الرئيسي عن إيمان الإنسان و هو من يجعله مؤمن و هو من يجعله كافر , لماذا يعذب الكافر ؟ لأن الله هو من جعله كافر !

ناخذ مفسر آخر

تفسير التفسير الكبير / للإمام الطبراني (ت 360 هـ)

قَوْلُهُ تَعَالَى: { خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ }. أي طبعَ على قلوبهم؛ والختمُ والطبعُ بمعنى واحدٍ؛ وهو التغطيةُ للشيء. والمعنى طبعَ الله على قلوبهم؛ أي أغلَقها وأقفلَها؛ فليست تفقهُ خيراً ولا تفهمهُ. (وَعَلَى سَمْعِهِمْ) فلا يسمعون الحقَّ ولا ينتفعون به،
وتَمَّ الكلام عند قولهِ: { وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ } ثُم قالَ: { وَعَلَىٰ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَاوَةٌ }. أي غطاءٌ وحجابٌ فلا يَرَوْنَ الحقَّ.
هل الإنسان له حرية الأختيار أن يكون مؤمن أو يرفض الأيمان ؟
الأمر كله هنا حسب القرآن بيد الله هو يختم على القلوب و الأبصار و السمع لكي لايعرفون الحق حتى لو تكلموا معهم لكي يهديهم فهم لا يؤمنون لإن الله يريدهم أن لا يؤمنون!

و يوم القيامة يحاسبهم على عدم إيمانهم به و يدخلون جهنم خالدين فيها لأنه هو من جعلهم لا يؤمنون

أخي المسلم , أختب المسلمة حاشا لله أن يكون هذا الكلام من الله أو تكون هذه صفات الله لأن الله محب للبشر و مكتوب عن الله

الذي يريد ان جميع الناس يخلصون، والى معرفة الحق يقبلون

اليوم لك أن تختار مع من تكون
مع الذي يجعل من الإنسان مؤمن و كافر و بعدها يحاسبه على شيء لن يكن له حرية أتخاذ القرار فيه ؟
أو مع من يريد أن البشر يخلصون و أعطاهم الحرية لكي يقرروا حياتهم

واما الرب فهو الروح وحيث روح الرب هناك حرية

مع الله حرية في الرأي و حرية في القرار و حرية في الإيمان و حرية في المعتقد
لإن الله حر و خلقنا أحرار