22 أكتوبر 2018

ماذا قال القرآن عن التوراة و الزبور و الأنجيل ؟ج١

قال القرآن عن التوراة

إن فيها حكم الله سورة المائدة 43 وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين
و قال عنها ايضا انها الفرقان الذي يفرق بين الحق و الباطل سورة الأنبياء 48 ” وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ  

قال القران عن الزبور

سورة الأنبياء 105ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون .

قال القرآن عن الأنجيل

أن فيه حكم الله سورةالمائدة 47 وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون .
و قال ايضا ان الأنجيل يحعل في القلب الرأفة و الرحمة سورة الحديد 27 ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون
و قال القرآن عن التوراة و الأنجيل انها مصدقة من الله و فبها هدى و نور للناس من طريق الظلام و انها موعظة اي تذكرة للبشر بأن يتوبوا و يرجعوا إلى الله سورة المائدة 46 وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين

و الان لديه بعض الأسئلة

ماذا تحتوي التوراة حسب سورة المائدة 43 ؟
ماهي صفة التوراة حسب سورة الأنبياء 48 ؟
ما نتيجة من لم يحكم بالتوراة حسب سورة المائدة 43؟ و من لم يحكم في الأنجيل حسب سورة المائدة 47؟
ما هي صفة قلب الأنسان الذي يقرأ الأنجيل حسب سورة الحديد 27؟
ماهي صفة التوراة و الأنجيل حسب سورة المائدة 46 ؟